تجديد جزئي للبشرة

وجه المرأة

تجديد الجلد الجزئي هو إجراء لإعادة تسطيح الأنسجة باستخدام الليزر، ويتم إجراؤها عن طريق تعريضها لدرجة حرارة عالية. هذا إجراء معقد إلى حد ما يساعد على التخلص من العديد من عيوب الجلد التي تنشأ حتمًا أثناء عملية الشيخوخة.

والميزة الرئيسية لهذه التقنية هي عدم التدخل. يمكن استخدام التجديد الجزئي ليس فقط لإزالة العيوب الموجودة على جلد الوجه، ولكن أيضًا على الجسم (على سبيل المثال، لإزالة علامات التمدد).

مؤشرات للتجديد الجزئي

يعتبر التجديد الجزئي أحد الإجراءات التجميلية الأكثر ملائمة للقضاء على علامات شيخوخة الجلد. على وجه الخصوص، يشار إلى هذه التقنية لإزالة التجاعيد. يسمح لك بإزالة التجاعيد العميقة في مناطق مختلفة من الجلد: الرقبة والجفون واليدين والصدر. علاوة على ذلك، بعد إجرائه، لا يوجد أي تأثير غير طبيعي لتوتر الجلد.

يمكن أيضًا وصف التجديد الجزئي لإزالة البقع العمرية التي تظهر على جلد الوجه والرقبة واليدين نتيجة التعرض المتكرر لأشعة الشمس الحارقة. هذه التقنية مناسبة أيضًا لإزالة جميع أنواع عيوب البشرة مثل الندبات وما بعد حب الشباب وعلامات التمدد. يسمح لك بالتخلص من الأنسجة الضامة الخشنة في مناطق مختلفة من الجسم. يعمل التجديد الجزئي على تلطيف ندبات حب الشباب ويزيل أيضًا علامات التمدد.

موانع للتجديد الجزئي

هناك أيضًا عدد من موانع هذا الإجراء. وهي أنه لا يمكن إجراء تجديد الجلد الجزئي في الحالات التالية:

  • الحمل؛
  • الأورام.
  • داء السكري.
  • تناول الأدوية التي تزيد من الحساسية للضوء.
  • الميل إلى ظهور ندبات الجدرة.

في نهاية الإجراء، في بعض الحالات، قد تحدث آثار جانبية مثل التورم والاحمرار والحساسية في المنطقة المعالجة.

آلية التجديد الجزئي

تعتمد هذه التقنية على نظرية تجديد الخلايا، والتي تشير إلى أنه مع مرور الوقت، تموت بعض الخلايا، بينما تتوقف خلايا أخرى عن العمل. ونتيجة لهذه العملية، يتباطأ تخليق الإيلاستين والكولاجين حتى يتوقف تمامًا، مما يسبب ظهور عيوب مثل ترهل وجفاف الجلد، وكذلك تكوين التجاعيد. من أجل تنشيط عملية تخليق الإيلاستين وألياف الكولاجين، يتم استخدام طريقة تجديد الجلد الجزئي.

تحت تأثير الليزر، تتعرض الخلايا لصدمة حقيقية، وبعد ذلك تستيقظ. ثم تموت تلك الخلايا التي لم تعد قادرة على العمل، وتنقسم الخلايا العاملة بشكل نشط من أجل استعادة المنطقة المتضررة من الليزر بسرعة. ونتيجة لهذه العملية، يتم تسريع تخليق الكولاجين والإيلاستين.

فوائد التجديد الجزئي

نتيجة التعرض بالليزر للبشرة هي تجديد المناطق التي تعاني من مشاكلها، وتنعيم الراحة، وزيادة التورم، والشد. وللتأكد من أن الشعاع رفيع قدر الإمكان ولا يؤثر على المناطق الصحية من الجلد، يتم تقسيمه إلى أشعة دقيقة. نظرًا لأن الإجراء قد يكون مؤلمًا للمرضى الذين يعانون من عتبة ألم منخفضة، يتم وضع هلام مخدر على الجلد قبل الإجراء.

الميزة الرئيسية لهذه التقنية هي أعلى درجات الأمان. أثناء الإجراء، لا يحدث أي ضرر خطير للجلد، وبالتالي يتم تقليل خطر الحروق والندبات. خلال كل جلسة تجديد جزئي، تتم إزالة حوالي 25٪ من الجلد القديم، ويتشكل مكانه جلد جديد. من المهم أيضًا ألا يقتصر التأثير على الطبقات السطحية للبشرة فحسب، بل أيضًا على الطبقات العميقة، والتي بفضلها يمكن تحقيق تأثير طويل الأمد. يمكن استخدام هذا الإجراء حتى في المناطق الحساسة جدًا من الجلد مثل الرقبة والصدر والجفون.

يقول خبراء التجميل أن التجديد الجزئي مناسب لجميع أنواع البشرة، بغض النظر عن سمكها أو لونها أو درجة حساسيتها. تكمن سلامة الإجراء أيضًا في أنه بعد تنفيذه يتم الحفاظ على حاجز الحماية الطبيعي للبشرة، وبالتالي يتم التخلص من خطر العدوى. في اليوم التالي بعد التجديد الجزئي، يمكنك تطبيق الماكياج.

ستستغرق عملية تجديد الجلد بعض الوقت، لذا بعد الإجراءات ستتمكن من ملاحظة كيف يصبح تدريجيًا أكثر مرونة وثباتًا وشبابًا. تعتبر العواقب التالية للتجديد الجزئي طبيعية:

  • بعد الجلسة، سيتألم جلد وجهك، لذا يجب عليك وضع محلول مخدر أو مرهم.
  • بعد 2-3 ساعات، قد يبدأ الوجه بالتحول إلى اللون الأحمر والانتفاخ. تظهر هذه الآثار الجانبية بشكل خاص في الأنف والجفون وحول العينين.
  • في اليوم التالي للعملية قد يزداد التورم بسبب محاولات الجسم لبدء عملية تجديد الخلايا في أسرع وقت ممكن.
  • في اليوم الثاني بعد التجديد الجزئي، قد يبدأ إطلاق اللمف على الجلد بكميات كبيرة، والذي يجف بعد ذلك ويتحول إلى قشرة. هذه القشرة تحمي الجلد من الالتهابات. لا يمكنك نزعها بنفسك، فقد يؤدي ذلك إلى الإصابة بالعدوى أو حتى تكوين ندبة. بمرور الوقت، تصبح القشرة طرية تدريجيًا وتسقط.
  • استعادة نشطة للجلد بعد أسبوع من العملية: تصبح القشرة على الوجه ناعمة ويختفي التورم.
  • في غضون شهر بعد التجديد الجزئي، يُنصح باستخدام الكريمات المزودة بمرشحات واقية من الشمس لحماية البشرة التي لا تزال حساسة للعوامل الخارجية.
  • نظرًا لأن إعادة التأهيل بعد العملية تستغرق حوالي شهر، فمن المفيد خلال هذا الوقت الالتزام بالعديد من القواعد التي ستساعد في تجنب المضاعفات. وهي أنه من المستحسن في هذا الوقت تجنب زيارة مقصورة التشمس الاصطناعي والتعرض لأشعة الشمس لفترة طويلة، وعدم إجراء تقشير أو فرك، وغسل وجهك بالماء المغلي.

فوائد هذا الإجراء

تلاحظ النساء اللاتي خضعن للتجديد الجزئي تحسنًا ملحوظًا في بشرتهن بعد أسبوع. على وجه التحديد، يتم تلطيف تجاعيدهم، ويتحسن نسيج بشرتهم بشكل ملحوظ، ويصبح ظلها متساويًا، ويصبح الشكل البيضاوي لوجههم أكثر وضوحًا. لتعزيز هذه النتيجة، يجدر اتخاذ مسار عدة إجراءات مع فترة شهر واحد.

واحدة من أهم مزايا الإجراء هو تأثيره المطول. أي أنه نتيجة للانطلاق السريع لعملية تخليق ألياف الكولاجين والإيلاستين، فإن تجديد الجلد يستمر لمدة ستة أشهر. يستمر تأثير الإجراء لفترة طويلة جدًا - لبضع سنوات. بالطبع، تعتمد نتيجة الإجراء إلى حد كبير على نمط حياتك وامتثالك لجميع توصيات أخصائي التجميل للعناية بالبشرة.

نظرًا لأن إجراء التجديد الجزئي معقد جدًا وقد يكون مصحوبًا ببعض الآثار الجانبية، فيجب أن يتم إجراؤه فقط بواسطة أخصائي مؤهل. أثناء التشاور مع أخصائي التجميل، يجب عليك أن تسأل ليس فقط عن سعر التجديد الجزئي في موسكو، ولكن أيضًا عن خبرته العملية ومدى توفر شهادة تسمح له بتنفيذ مثل هذا الإجراء.

أنظمة التجديد الجزئي

التجديد الاستئصالي هو إجراء جراحي يتضمن التأثير بشكل فعال على المناطق التي تعاني من مشاكل في البشرة بهدف تبخيرها بشكل أكبر وبدء عملية التجديد. تتضمن التكنولوجيا إزالة المناطق السطحية من البشرة، وبعد ذلك، أثناء الشفاء، يظهر تأثير شد الجلد، وبالتالي يتم تلطيف التجاعيد العميقة جدًا.

تستخدم هذه التقنية بشكل أساسي لإزالة علامات التمدد والتجاعيد، وتصحيح الندبات الضامرة، الطبيعية التغذية، الضخامية والمتضخمة. بالإضافة إلى ذلك، نتيجة للتجديد الجزئي الاستئصالي، يزداد تورم الجلد ويشد جلد الجفن.

أنظمة التجديد الجزئي غير الاستئصالي

هذه التقنية غير جراحية تمامًا لأنها لا تلحق الضرر بالجلد. التأثير يقتصر على طبقات الجلد العميقة والبشرة. تكمن خصوصية التجديد غير الاستئصالي في أنه يبدأ عملية التجديد الخلوي، وبالتالي إزالة علامات التمدد وما بعد حب الشباب والتجاعيد وعيوب الجلد الأخرى من الداخل.

لسوء الحظ، بالمقارنة مع الطريقة السابقة، هذه الطريقة أقل فعالية. ومع ذلك، يمكن الجمع بين الإجراءات الاستئصالية وغير الاستئصالية لعلاج الجلد خارجيًا وداخليًا. للحصول على نتيجة أكثر وضوحا، يمكن الجمع بين التجديد الجزئي وإجراءات أخرى، على سبيل المثال، الرفع الحراري أو الميزوثيرابي.